حين تجفّ الأنهار، وتتحوّل التربة إلى غبار، وتختفي الأراضي الرطبة، لا «يهاجر» الناس ببساطة، بل يُهجَّرون — وكثيرًا ما يحدث ذلك بسبب قرارات لم يُحاسَب عليها أحد قط.
نعلن اليوم تأسيس هيرا — جمعية الإنسان والبيئة والصمود والمساءلة — وهي منظمة غير ربحية مستقلة وغير حزبية، تأسست في كندا في 27 أكتوبر 2026، ويضم مجلس إدارتها المؤسس أعضاءً من كندا وإيطاليا وهولندا.
وُجدت هيرا لدراسة واحدة من أبرز الصلات التي تطبع عصرنا وشرحها: العلاقة بين الظروف البيئية والنزوح البشري، وما يقع بينهما من أسئلة تتعلق بحقوق الإنسان والمساءلة.
ما سنقوم به
- البحث: إجراء دراسات ومسوحات وأعمال ميدانية مستقلة ودعمها، ونشر نتائجنا بشكل مفتوح.
- التثقيف: تنظيم ورش عمل وندوات ومؤتمرات ونقاشات عامة تحوّل الأدلة إلى فهم.
- التواصل: العمل مع الباحثين والجامعات والمنظمات المجتمعية والجمهور في أنحاء كندا وحول العالم.
- السؤال عن «لماذا»: تتبّع الأدلة وصولًا إلى القرارات التي تقف وراء الضرر البيئي، والإصرار على المساءلة.
سيركّز برنامجنا الأول على المياه والأرض والنزوح في إيران والمنطقة المحيطة بها، حيث يغذّي الانهيار البيئي وغياب المساءلة كلٌّ منهما الآخر.
نبدأ بخطوات صغيرة، ونبدأ معك. كن عضوًا مؤسسًا، أو انضم إلى شبكتنا البحثية، أو تابع عملنا ببساطة.
الأدلة، من أجل الإنسان والكوكب.
مجلس إدارة جمعية هيرا